الشيخ بشير النجفي
62
ولادة الإمام المهدي ( ع )
بل في بعض الروايات ذكر اسمه الشريف . وهذه الروايات وردت عن الإمام الحسن والإمام الحسين عليهما السّلام وإلى الإمام الحسن العسكري عليه السّلام ، إماما بعد إمام ، كلهم وردت الروايات عنهم في هذه الطائفة . الطائفة الثالثة : أولئك الذين رأوا الإمام عليه السّلام وهو طفل في بيت والده أو في حجر والده الإمام العسكري عليه السّلام . الطائفة الرابعة : وهم الذين سمعوا من الإمام العسكري أو من خدام الإمام أو عمة الإمام ولادة الإمام . وهذه الروايات لا يشترك بعضها مع بعض إلّا نادرا ، لأن الروايات مختلفة بالسلسلة ، فهذه في سلسلة وتلك في سلسلة وهذه يرويها شخص وتلك يرويها شخص آخر ، وهذه الظاهرة كانت موجودة إلى زمان كتابة إكمال الدين وإتمام النعمة للشيخ الصدوق ، وقد استمرت سلسلة هذه الروايات وسجلت في كتب أصحابنا مثل كتاب الغيبة للشيخ الطوسي وكتاب الغيبة للنعماني وكذلك كتاب إكمال الدين وإتمام النعمة للشيخ الصدوق والكليني وبعد ذلك صاحب البحار الشيخ المجلسي حيث قاموا بجمع هذه الروايات في كتبهم . وبعد هذا التواتر ومع أجلى نصوصه هناك رواية معتبرة عن الإمام نفسه أنه ولد أو أنه ابن الإمام الحسن العسكري . ومع ذلك يدعي ابن تيمية وإحسان إلهي وغيرهما من أصحاب الأقلام المأجورة في العصر الحديث بأن وجود الإمام عليه السّلام خرافة والعياذ باللّه . مع المعاجز التي ظهرت عند ولادته سلام اللّه عليه ، ولكن لأنهم